٢٠٠٨/١١/٣٠

ملاحظات على علاقاتي بأصدقائي







طارق الخطيب وجورج حموي..

من الاشياء الجميلة والمتعبة في حياتي, علاقتي باصدقائي .. !!
من يومين سهرت مع طارق الخطيب ... صديقي الوحيد الذي ينتمي لفترة الماضي في بلدي. سهرة طويلة بعد يوم قضيناه سوية في عيادته برنكبي .. ثم أوصلني الى سودرتالية ومن ثم اتفقنا أن نلتقي لاحقا بالسهرة .
أتى في الخامسة حيث توجهنا لصديق آخر لنا , جورج حموي وهو يملك مطعما في منطقة قريبة من بيتي .. كان لطيفا وكريما كبقية ابناء لاذقيتي .. اكلنا البيتزا الكبيرة وشاركنا جلستنا ابو باصيل " بير مدني " الظريف ومن ثم تمشينا ربما الساعتين نتكلم ونضحك على ماض استطعنا أن نلمسه بكلماتنا وذكرياتنا .. أبو خالد الزريابي " محمد مصدق الصفدي", فايز السيد, هيثم , محمد , وفتيات مراهقتنا الممتدة للآن .. كانت وقع خطواتنا بذلك الليل بجانب تلك الفيلات الحديثة الانشاء, تصدر صوتا ورتما يرافق تدفق ذكرياتنا كماء يأت من ذوبان الثلوج ..

بلال سقاطي ..
كنا في صغرنا نستهجن أن نكون أصدقاء لأحد ما يصغرنا بسنة , لكن عندما نكبر في العمر, نختبر علاقات صداقة مع سن أصغر بكثير منا, فعندما تعرفت على بلال, وهو أخ لصديق لي اسمه احمد تعرفت اليه منذ مجيئ اول مرة الى السويد= كان قد اتى حديثا الى السويد وبدأ تعرفه على هذا البلد ومن ثم عمله الذي نجح به لما له من خبرة قديمة في اللاذقية = وهاهو اخيه بلال الذي اصبح الطرف الثالث في لقاءاتنا .. فنضحك ونستمع الى الموسيقى او نشاهد افلاما مضحكة ونناقش امورا متعددة .. أستمتع برفقتهما وهما كريمين .. فلم يبخلا بأي شيء احتفالا بكل مرة آتي بها اليهم .

هدوء بلال يجعلك ترتاح في علاقتك معه , ومما زاد في علاقتي معه ولقائي به حبه
لأولادي. فيأتي دائما حاملا معه شيئا ما لهم ويلعب معهم بصبر لا أستطيعه مطلقا .. وعندما حل وقت ميلاد فيكتور جاء من الطرف الابعد من استوكهولم حاملا معه تورتا كبيرة عليها شكل السبايدر مان وهو الرمز المفضل لابني فيكتور .. كان ظريفا بكل المرات التي التقيت بها فيه .. شكرا بلال ..!!

أحمد سقاطي ..
صعب الوصف .. لكن فيه جوانب واضحة, يستطيع المقربون أن يروها بشكل مميز .. اولا حساسيته المفرطة .. كرمه , وده , تأثيره بالآخرين .. جاء في منتصف سنيه العشرين الى السويد .. والآن في سنيه الثلاثين , ربما سبع سنوات في السويد .. !! نلتقي غالبا , فهو من الاصدقاء الذين أحب أن ألتقي بهم وأسر معهم .. نشترك سوية بعدة اهتمامات .. أهمها النساء .. وربما هذه نتشارك بها مع كل الرجال .. اليس كذلك !! أبو حميد الحبيب ..

عمر ريحاوي ..
من الظرافة والقوة في أن يتصل بنا أحد ويقول أنا فلان , احببت أن أتعرف إليك .. اي هدية في أن نكون مرغوبين من الآخرين ..
لقد اتصل بي وبدا حديثة بأنني لا أعرفه .. لكن من لهجة صوته عرفت أنه من لاذقيتي " أي انسان من لاذقيتي محبب الى قلبي" فطالت المحاذثة ربما لساعتين .. ذكريات وأصدقاء ومعارف مشتركة .. وأغلقنا الهاتف على امل التواصل .. لكنه لم ...!!!

عمر دهوش ..!!
صديق العتابات والتعليقات والفن والسينما والفلسفة والادب .. عمر صديق عصر الالكترون , لا نلتقي إلا نادرا , لكننا يوميا نكتب ونتواصل عبر أثير الالكترونيات !! كتب لي مرة هنا على هذه المدونة " كيف لي ان أعيش دون تعليقاتك " فأرد وكيف لي أن أعيش دون كتاباتك لأعلق عليها !!!! مشتاق دائما عمر ..

دانيال أبزخ .. جاري وصديقي أبو علي ..
من الممكن أن أنتقل من هنا , من هذا البيت أو من هذه المنطقة او المدينة , لكنني لن أخسر شيئا أكثر من أن أفقد أبو علي صديقي .. وجاري العزيز ..
صاحب الدعوات المتعددة وصديق السهرات الظريفة في بيته .. كم أنا ممتن لوجودك أيها الصديق !










العبدين .. كريم ومنعم...
إن كان للاذقية رمزا فسأبدأ بنحت تمثالين لكما .. سعيدا بكما جدا .. بهذا التواصل الذي لا زال حيا .. بيننا بعد كل هذه السنين من الغربة.

كنان فتاحي ..
لايكفي كل ما سأكتبه .. يبقى في السنين الاربعين التي نعرف بها بعضنا .. كنزا ثمينا
من أيام لن تعود مجددا إلا بصوتك التي يأت من لوس انجلس في آخر الليل محييا .. شو ابو الرور كيف امورك !! فنبدا حديثا لاينتهي إلا بشروق شمس خجولة في الساعات الباكرة في السويد .. أحييك كنان الحبيب ومشتاق لك دوما .. لتعلم !!

مالك هارون ..
المختفي عن النت والماسنجر .. هل لمغامرة ما سبب في انقطاعك عنا .. تسائل أبو علي ريبا عن السبب معللا , هل هو مريض !! فضحكت!!

حسن رجب ..
نعم كتبت عنه سابقا .. فهاهو حسن يتواصل يوميا عبر الماسنجر .. واليوم قد قال لي انه وجد عملا جيدا .. بالتوفيق ياصديقي .
يارا ..
فتاة لطيفة .. تواصلت معها مرارا .. تضحكني أحيانا .. لكني لم اسمع عنها منذ ايام !! عجبا .. ربما تعطل النت .. هههههه

توفيق الفار .. وجان بيير ابو سمرا ..
توفيق رد أخيرا وسعدت جدا برده .. كأن الايام قد عادت القهقري .. انه صديق مميز ..
جان بيير ابو سمرا احد اصدقاء توفيق المقربين .. تعرفت اليه في الايام التي سبقت حفل زفاف توفيق في كارديف .. وبعدها ايضا .. سهرنا وشربنا حتى الثمالة .. في بارات كارديف المتنوعة .. فقدت الاتصال به منذ ذلك الحين .. لكن لحسن الحظ على الفيس بوك ردت لي صديق سررت باستعادته حقا !! شكرا جان بيير

رمضان صديقي
بعد شهور من الانقطاع .. جائتني رسلة منك .. أنك في مصر .. طوبا لك أيها الصديق .. سررت بحديثنا الاخير .. أرجو لك شتاء دافئا في ربوع بلدك الذي تحب !!

حسام جيفي !!
لم ألتق بحسام في أي مرحلة من مراحلي .. فهو يصغرني ب 20 سنة , لكنه صديق لأخي الذي يكبرني ب 13 سنة .. نتبادل من حين لآخر هلوسات الحنين والغربة على الفيس بوك .. ينتقي حسام مفرداته من قاموس الشعر , فهو شاعر وقد نشر له ديوانين شعر , يكتب في الصحف عن كل شيء ..
ذهب للولايات المتحدة ليختص .. ومن هناك بدأت التواصل معه عبر الفيس بوك بر
سائل صغيرة .. !! أستمتع بتواصلي معه
كتبت لي اليوم هذا "الكون يتجمد يا رفعت
هل معك رقم تاكسي
للهروب
و بسرعة
أصابعي بدأت تتكلم. " أحببت ما كتبه جدا



فايز السيد ..
صديقي الذي لم يراسلني منذ رجوعه الى سوريا .. صديق العمر .. مشتاقك أيها العزيز ..

كل البشر .. أصدقائي, لكني لم ألتقيهم بعد !!! .. رفعت

٢٠٠٨/١١/٢٩

فوربيري .. والموبايل


أول البارحة و كان لي اكثر من اسبوعين لم اخرج من البيت لعدم وجود أي عمل ولحالة نفسية تعبة من كل شيء , وشعوري بكآبة عميقة جراء مايدور في حياتي .. حالة من الضجر والعقم قوية أحالت أيامي الى نوع من الجحيم ,, قررت في هذا اليوم أن أخرج إلى استوكهولم بعد اصرار احمد صديقي للقائه في استوكهولم.
تحممت ولبست وفي طريقي للخارج تذكرت انني لا احمل موبايلي .. فرجعت وترددت في اخذ موبايل واحد فقط, فانا في الآونة الأخيرة اضطريت أن أجدد موبايل السيارة لعدم تجديد بطاقة الدفع وشراء بطاقة جديدة للأتصال خارج السويد باسعار تشجيعية. وأصبح في البطاقة مايمكنني بوحداته المتبقية ان أتصل بسوريا ربما 4 ساعات, فظننت أنني ربما سأتصل بسوريا وأنا في طريقي الى استوكهولم حيث أستقل قطارا يوصلني للمحطة الرئيسية. وهكذا أخذت موبايلي الثاني وهو الرقم الذي استعمله ويعرفه أصدقائي. عند خروجي من البيت انتابني شعور فظيع بأن أحد الموبايلات سأفقده .. قلت في نفسي, لا بد أنني اصبت بحالة نفسية مرضية بسبب احاسيس كهذه , وحاولت أن أبعد تفكيري قسريا بغير شيء .. إلا أنني عندما وقفت بجانب أحدى اشارات المرور الضوئية وقفت بجانبي فتاة شرقية تتكلم على موبايل أي فون الذي يعجبني كثيرا, هذا أرجعني للتفكير مرة اخرى انني سأضيع واحد من الموبايلات !!
وفي طريقي الى استوكهولم , تلفن لي صديقي أبو علي الحبيب , عارضا علي رحلة صغيرة الى احدى الاسواق التي تبيع أغراضا قديمة . وهي السوق التي تسمى فوربيري والتي اعتدنا أن نذهب اليها سويا كلما عن على بال صديقي دانيال تغيير قليلا من الرتم اليومي في البلدة التي نحيا بها !! أجبته بكل تأكيد فانا سأرجع بالقطار العائد الى البلدة فورا. وهذا ما حصل ..
هاهي الدقائق حتى التقيت بأبو علي صاعدا سيارته.
خلال الساعة كنا في فوربيري و البلدة التي انتقل اليها هذا السوق بدلا من بلدة اسمها شارلهولمن والتي اصبح مكان سوقها القديم مركز تسويق حديث ومن اكبر المراكز التسويقية في منطقة استوكهولم الكبيرة ..
سوق فوربيري للمواد المستعملة .. لا اعرف ماذا سأصف أحاسيسي المتنوعة الألوان . مزيج من ذكريات و روائح , بشر متنوعين .. فهاهم الافارقة واللاتينيين والمتوسطيين والعرب والاوربيين الشرقيين .. مزيج من النساء والرجال, يتمشون في ممرات يرسمها العارضون بطاولاتهم التي يعرضون عليها ما يمكن للآخرين شرائه أو خداعهم به !! ادوات صناعية , جرائد قديمة و اشرطة كاسيت وسيديات واسطوانات فنيل الموسيقية وربما الفحمية منها والتي بدأ بها عصر الاسطوانات الموسيقية .. ثم الالبسة والاحذية وصولا للالكترونيات والكومبيوترات والهواتق النقالة .. كل شي حتى المفروشات .. لكن لا سيارات ولا دراجات بنوعيها النارية والعادية !!
أتمشى بين هذه الطاولات فتمسح عيني مايمكنها رؤيته واختبار احاسيس غريبة تتفاعل بي , فهاهي مجلات السبعينيات برسونها الرائعة التي اعتدت قرائتها, مثل سوبرمان وميكي ماوس والبرق والوطواط .. ثم تلك الالعاب المعدنية التي ترجع صناعتها وموديلاتها الى حقبة من طفولتي .. يا الله كم تنتابني مشاعر الماضي بتلك اللحظة فارجع مراهقا, يتمشى بشوارع مدينتي اللاذقية .. مشاعر لذيذة حقا ..
بعد أقل من الساعة نلتقي مجددا عند الباب فنتمشى الى السيارة متبادلين الحديث عن أين يمكننا أن نحتسي الشاي وبعض الحلويات, فاتفقنا على مركز المفروشات ايكيا الذي به عدة مقاهي , احداها, هي المفضلة عند ابو علي ..
ركبت السيارة وأنا أفكر بأن من المستحيل أن افقد الهاتف حين مددت يدي لاتلفن لصديقي!!! .. لقد اختفى .. او سرق مني بواسطة أحد النشالين هناك ..
لا أعرف إن كان البشر حين يتقدم بهم العمر, تزيد الحاسة السابعة قوة , فيمكنهم التنبوء ..أم أنهم بقدر ما يفكرون بشيء ينقلب الى واقع .. فأنا المتشائم طوال عمري .. فما النتيجة ياترى ؟؟؟؟

٢٠٠٨/١١/٢٣

حفلة الضغط العصبي


يعتاد السويديون أن يولوا احتفالات يوم ولادة أطفالهم اهتماما كبيرا .. فمن نشر صورهم في الجرائد المحلية إلى شراء الهدايا المكلفة ومن ثم قالب الحلوى .. إلا أن يوم الاحتفال بحد ذاته, حدث عائلي واجتماعي, ولهذا هناك دائما احتفالان ..! أحدهما لأهل البيت } ليس أقرباء الرسول, بل المحتفى به } وهذا ما كتبت عنه } انقر هنا } ومن ثم وفي يوم عطلة } ليسهل مجيء الأطفال مع ذويهم } يأتي بعده مباشرة الأصدقاء } الطفل } ..
البارحة كان احتفال الأصدقاء لابني فيكتور .. !!! ويا له من صخب ..
فالتحضير لهذا الاحتفال بدأ منذ أسبوع .. وأول ما بدأت زوجتي به .. رمي أغراضي بأمكنة لاتظهر, للعيان لألا تخدش المنظر العام } على حد قولها أنها لاتريد أن تشعر بالخجل والعار من بيتها } وشراء كل ما يتعلق بتزيين الطاولة وأدواتها الموسومة بالرجل العنكبوتي {شخصية سينمائية يحبها ابني } من اكياس الحلوى , الكاسات, اوراق المحارم, الشرشف والأهم من هذا كله, أن صديقي بلال سقاطي قد وعد بصنع قالب الحلوى على شكل وجه هذه الشخصية وإحضاره من الطرف الثاني من استكهولم حاملا اياه طول المسافة وبالمواصلات العامة .. وهذا ليس قليلا { مشكور وممتن يا بلال } .. !!
البارحة كان الاحتفال .. وزوجتي التي تضغط نفسيا من اجل الذهاب اليومي للعمل والذي اعتادت عليه منذ 14 سنة ربما واكثر , فما بالكم بعيد ميلاد سيحضره ربما 11 او 12 طفل مع احد ذويهم ..مع أن هناك الكثير من العمل قد أصبح منتهيا طبعا .. التورتة التي سيأتي بها بلال , البيتزا الصغيرة التي خبزتها قبل يوم , وشراء تلك المكملات والهدايا , إلا أن زوجتي وأمها { حين أتت صباحا مع الحلوى التي خبزتها هي أيضا } أصبحت في ساعات الصباح الأولى امرأة لاتتحمل أي { نكزة أو لمسة} والأولاد على حالهم .. { مثل المجانين } أما أنا فكنت أساعد بحذر لألا تصدر عني اي حركة خطأ تكلف حالتي النفسية المتمركزة على حافة هاوية ... الكثير من الخسائر هههههههه .. لذا كنت حريصا على استعمال مفرداتي .. وحركة فمي , لألا تفهم خطأ, على انها ابتسامة ومسخرة فتقلب زوجتي الدنيا رأسا على عقب ..
بلال الذي وعدني بإحضار قالب الحلوى باكرا, اعتذر عن المجيء باكرا إلا أنه وعد بالتأكيد إحضاره قبل الساعة الثانية, وهو موعد مجيء المدعوين, مما زاد جرعة التوتر لزوجتي التي أصبحت في درجة 5 على مقياس رعفر { نسبة لاسمي } ويزداد هذا التوتر كلما قربت ساعة الصفر!!! طبعا الأولاد لم يساعدوا في تخفيف هذا الشيء فجو الاحتفال من بوالين متدلية وطاولة ملونة وانتظار أصدقائهم جعل جرعة اللعب تزداد مع ازدياد توتر زوجتي {{ هل تستطيعون عد المرات التي ذكر بها توتر زوجتي ؟ }} طبعا رافق ذلك المكنسة الكهربائية والسيشوار , وتجريب عدة مرات ماسترتدي, وخصوصا أنها ستذهب لحفلة عمل, تقيمها البلدية والتي تعمل زوجتي بها !!.
في الواحدة والنصف أتى بلال .. حاملا ذلك القالب الكبير من التورتة .. أراح ذلك زوجتي قليلا , وبعد قليل جاء اول المدعوين .. وبدأ فيكتور بصراخه تارة وباستعمال يديه تارة أخرى .. توالى حضور المدعوين وأصبح البيت مليئا ب 12 طفل و10 من أمهاتهم و اثنين من آبائهم .. وأنا وزوجتي وصديقي بلال و وليم و فيكتور ..
طبعا حصل الكثير .. صراخ ولعب وفتح هدايا وزعل وتقطيع قالب التورتة .. لن أتكلم عنهم لكني سأتكلم عن شيء واحد .. ما فعله ابني فيكتور .. فعندما ناداني وقال لي بابا سأدخل التواليت, أريدك هنا معي والباب يجب أن يكون مفتوح !! نعم أجبته .. وبعد قليل جاءت احد أصدقائه وأمه معه لانه يحتاج ان يدخل التواليت أيضا .. هل تعلمون ماذا كانت ردت فعل ابني .. أنه سيبقى في التواليت .. وجلست أقنعه أن صديقه سيفعلها في ثيابه اذا لم تخرج .. فأبى .. وبقي فيها حتى أتت أمه وجلست معه الربع ساعة وأقنعته بالخروج .. مما أصابني أنا بتوتر أكثر من أمه !! تخيلوا الاحراج .. أما زوجتي فقالت أنه طفل ..!! واكتفت بذلك .. لن آت على ذكر, لو حدث ذلك في بيت عرب .. ببلد عربي .. !!
طوال ساعتين , كان الصراخ يحتل كل شيء .. آخرا ودعنا الجميع .. شاكرين قدومهم وهداياهم .. وبالطبع شكرونا على ضيافتنا ولطفنا ههههههه أضحك ملئ شدقي .. كم هو قاس أن يحيا الانسان في غير اجوائه .. وعاداته .. حتى بأجمل الاحتفالات .. لا يسعد ..!!