‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصدقاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصدقاء. إظهار كافة الرسائل

٢٠١٠/٠٤/١٥

الصمت من فضة .. غداء مسرحي بدعوة من صديقي دانيال أبو علي 15 ابريل








..
تحدث

أنت الذي يملك شفاه

يمكن للكلمات أن تكون اشعة شمس

يمكن للكلمات أن تصبح الأنهار

كلمات يمكنها فتح الأبواب وبناء الجسور

يمكن للكلمات اطاحة الطغاة

إذا تسلح كل منا مايكفي من الكلمات

تكلم تكلم

نحن مدينون لأولئك الذين تكلموا

في حين أنها ما زالت لهم شفاه


للكاتبة هلجا هنشن

Lunchteater - Tiga är silver

الصمت من فضة ..
عنوان العرض المسرحي المفرد,الذي تقدمة ايوا كارلسون الذي يتناول مملكة السويد .. جنة أم بلد ناضج ديموقراطيا.
عمل مسرحي يقودنا للخروج من السلبية, ويدفع المرء لرغبة المشاركة والمسؤولية.. من الأهمية ان ننتخب .. كيف نعتني بديمقراطيتنا , وكيف نحصل على حقوقنا



















لم يقل لي أبوعلي "دانيال" عن تلك الدعوة بل كانت شبه عفوية. ففي صباح ما, قال لي, مارأيك في عرض مسرحي مع وجبة غداء خفيفة!

فكرت بالموضوع .. أول ماسألته عن سعر الدخول وهل هو مجاني أم للأعضاء فقط "أنا لست عضوا في شيء" ..!! قال لي, لايهمك شيء أنا سأدفع ..!!

لم أستجب لدعوته مباشرة, فأنا أيضا لا أحبذ أن يدفع الآخرون مالاً عني .. قلت له ابو علي أعذرني ..أنا لا أريد الذهاب لأنني لا أريد أن ادفع مالاً يلزمني في شيء ما آخر أكثر اهمية من عرض مسرحي .. قال لي جازما الموضوع .. أصعد في السيارة .. وسنهتم بالموضوع لاحقا .. !!

أبوعلي هو جاري وصديقي الأقرب لي هنا في السويد .. ربما الوحيد الذي أسر له بكل شيء .. والوحيد الذي استمتع بصحبته وبأحاديثه .. واستفقده في كل يوم لا استطع او لايستطع أن نتمشى قليلا لنتبادل حديثا ما !

نعم ركبت السيارة .. وفي الطريق راحت تلاحقني فكرة .. أنني لن أقبل أن يدفع عني, خصوصا أن الدخول على هكذا عروض يبلغ بالتأكيد ضعف سعر غداء في مطعم جيد. وأنا لا استطيع دفع تلك المبالغ على هكذا اهتمامات .. !!
وصلنا المكان .. المكان هو أهم صالة في البلدة لعروضات مسرحية وغنائية وسنيمائية .. تملكها البلدية ..
نزلنا الى البهو الكبير للمبنى الذي افتتح حديثا .. مبنى من الزجاج والفولاذ .. وهو مقر البلدية ..
اجرى ابو علي حديثا مع موظفة الاستقبال ودفع مالا لبطاقتين !!
سألته عن الموضوع فقال ..هذه دعوة مني لاعليك !! لم أكرر السؤال .. فقد كان ذلك لرغبته ايضاً .
في احدى الطوابق اجتمع عدد من النساء والرجال .. من مختلف الاعمار .. منهم ايضا امراتين فوق الستين , راح ابو علي يتكلم مع احداهن عن سابق معرفة , كان الحديث عن زملاء بالعمل وما هي أخبارهم !! كان كل شيء بالنسبة لي نوعا من الانشطة التي لا أشعر بالمشاركة او لنقل انني غريب عن تلك التجمعات وأنني ايضا ليس سهلا علي أن أتواجد في تجمعات لا أعرف بها أحدا غير الذي دعاني .. كنت أقف كظل لابو علي .. أتكتف واقف بقربه .. ابتسم بين الحين والآخر على تعليق أو ابتسامة رسمت دون أعلم السبب !! .. تجمع الحشد .. وصارت الساعة الثانية عشر إلا ربعا .. موعد فتح الابواب !! قالت الامرأة السمينة ذات النظارات السميكة .. ارجوكم .. بعض الهدوء .. الغداء هو شوربة الدجاج .. !! من سوء حظ ابو علي انه لايحب الدجاج .. فقد امتنع عن الأكل واكتفى بقطعة خبز مع الزبدة . وشاركنا الطاولة هاتين المرأتين .. اللطيفيتين !! أكلنا بعشرة دقائق .. لأقل عن الشوربة .. لابأس.. الحقيقة .. انها تؤكل .. وإن لم تعجبني جدا .. لكني أكلتها كلها كعادتي .. هههه صعدت امرأة حول الاربعين من العمر على خشبة المسرح .. وبدات في سرد ما عن عائلتها .. كنت أظن أنها ستبدأ بعد قليل في عرض ما .. شيء ما اعتدت عليه في اعمال المسرح .. الأعمال المعدودة التي شاهدتها قبلا في سورية ام في لينان !! لا .. خلال الربع ساعة الاولى , اصبح ظني يقينا ... انها بادية في عرضها منذ اول كلمة على المسرح .. ان العمل هو عن ام لأبنة وأمها وشخصية اخرى هي جارتها الأجنبية .. تجري احداث العمل عن الانتخابات عن سر من ستنتخب وماهي اهمية الانتخاب على السويد والمجتمع!
.. كل شيء يجري بهدوء .. تلك المرأة الجذابة التي تقلد ابنتها ذات الاثني عشرة من عمرها, حين تجلس على الطاولة وتضع الحلوى في فمها وتتكلم .. بعض الابتسامات وأصوات ضحك خجولة من الجمهور .. نعم .. انتهى العرض .. لم يطل اكثر من 40 دقيقة .. كان ممتعا حين قالت .. ابقو في اماكنكم .. اريد منكم ان تتناقشوا حول العمل .. ماذا جال في خاطركم .. بعد عشرة دقائق سأتناقش معكم ..
أخذ الجميع الموضوع على محمل الجد .. بدأت المرأتين التي تجلسان على طاولتنا .. تتناقشان عن الموضوع وعن الانتخابات .. فجأة سألني ابو علي ما رايك .. قلت ظريف هههههه مارأي بماذا !! كنت اعتقد عن العمل المسرحي .. لكن ابو علي قال لي لا ليس ظريفا .. دهشت , كان ابو علي قد سألني سؤالا عن رأي بالانتخابات وحيث أنني لم أنتبه على السؤال كعادتي وسوء سمعي .. ظننت ان الموضوع يتعلق بالعمل نفسه لا على ماذا يطرح هههههههه .. قالت الممثلة .. نعم من لديه سؤالا . .. لا أحد ههههه نعم لا أحد .. فقط بعد وهلة من الوقت رجل ما قال شيئا او سأل عن شيء ما .. جاوبته واستفاضت .. ومن ثم عددت الاسئلة التي طرحوها المشاهدين في مدن قد اقامت عرضها فيها سابقا .. واختتمت عملها وحضورها بمقولة رائعة .. لم اعد اذكر منها شيء علما بأني حاولت كتابتها .. لكنني لم افلح هههههههه كعادتي دوما ! ثم رأيتها هنا في الانترنيت حين بحثت عن اعمال ايوا كارلسون .. وأترككم مع تلك الكلمات الرائعة التي وضعتها في البداية .

الف شكر ابو علي الحبيب

TROMBON tors 15 apr, kl 11.45
Med Ewa Carlsson (från "Rederiet",
2Strömstadspolisen" m.m.) En spännande.

Teater, soppa, bröd, kaffe och kaka

Inbjudan till teaterföreställningen "Tiga är silver" av och med Ewa Carlsson. "Tiga är silver" är en föreställning som öppnar för att hålla samtalet levande om Vikten av att rösta! Hur vårdar vi vår demokrati? och hur skaffar vi inflytande?

Handling: Ingela, som håller på valhemligheten och inte vill prata politik, får frågor och tankar från barnen, grannen Maira och gamla farmor som får henne att se sambanden mellan vår historia, folkhemmet och framtiden.


Tala

du som har läppar

ord kan bli solar

ord kan bli floder

ord kan öppna portar och

bygga broar

ord kan störta tyranner

om tillräckligt många av

oss beväpnar sig med ord

tala tala

det är vi skyldiga dom som talade

medan dom ännu hade läppar

Helga Henschen

.

٢٠٠٩/٠٦/٢٧

دعوة من صديق ...!!!

قالوا........... الجميع يسمع ما تقول والأصدقاء يستمعون لما تقول وافضل الأصدقاء الذي يستمع لما لم تقل....
الى محمد دون ذكر الكنية .. والالقاب .. صديق عزيز حقا .. بمناسبة او بدون مناسبة
دعوة من صديق
رسائل بيني وبين صديقي محمد ..

محمد صديق الأيام البرتقالية ... أتذكر كم كنت لطيفا ,طبعا ولازلت , أيامي في لندن غيرت كل حياتي .. مع ذلك لم ارجع اليها مرة اخرى , مع كل رغبتي العارمة لذلك .. ضيق اليد , والتيه في اتجاهات الحياة.. شكرا صديقي شكرا لحظات طفولتي

العزيز رفعت،

إذا كنت أستطيع أن أفهم " ضيق ذات اليد"، أجد صعوبة في فهم "التيه في اتجاهات الحياة"!!. أعرف أن البداية – مجددا - أو لنقل : بداية أخرى، في ظل تقدم النهاية صعبا للغاية. ولكن من يستطيع تحديد "النهاية"؟!. حتى الله – إن وجد- لا يستطيع ذلك. لا أريد أن ألقي محاضرات، لأنني لا أحب هذا النوع من التخاطب، حتى مع الأشخاص الذين يستحقونه، إلا أنني أستطيع أن أرى ضوءا، أملا، انفراجا – سمه ما شئت – في الأفق، إذا كانت هناك نية للرؤية، أو للنظر.

على كل حال.. أنا أدعوك - وهذه ضيافة كاملة – إلى فرنسا ما بين العشرين من أغسطس والعشرين من سبتمبر المقبلين، لأنني سأقضي إجازتي في شقتي في الجنوب، وهي – كما قلت لك – تبعد حوالي ساعة ونصف الساعة بالسيارة عن برشلونة الإسبانية، وتبعد ساعتين بالسيارة أيضا عن "دولة" أندورا. إنها منطقة جميلة، يمكن أن نتحرك منها إلى العديد من المناطق. كما أنني أدعوك خلال هذه الفترة لزيارة لندن، وسنقوم بها مع بعضنا البعض. ما رأيك؟.

تقبل مودتي وتمنياتي بأن تنظر للأشياء بمنظارين إيجابي وسلبي. ولا أقول لك أن تنظر إليها إيجابيا فقط.


سلام .. ايها الصديق !! ربما تلك الصفة ,عندما اعتبر أحدا صديقي , هي نتاج أعلى مستوى في جملة العلاقات التي عشتها في حياتي .. لذلك رفعت مستوى اخوتي إلى أصدقائي!!. رداً على رسالتك التي جائت محملة بدعوة رائعة من صديق رائع , سأشرح لك ماتعني ضيق اليد , التي ظننت أنك ستفهمها بالمعنى الغير متداول شعبيا!! هذا لأننا نتعامل كأصدقاء منذ أيام الطفولة .. ضيق اليد " ولاحرج " لاتعني أنني أعاني من متاعب مادية , العقدة التي عانيت منها طول عمري , وأصبحت كالعقدة النفسية التي أجبرتني أن أكون غير محتاجا طوال حياتي , ولن أنسى عندما كنت في لندن, محمد الذي كان يترك لي الجنيهات قرب رأسي عندما يترك البيت في الصباح.
منذ صغري وعندما كانت أمي وأبي على قيد الحياة لم أستطع أن أجمع او أن أخطط او أنوي لجمع مال , عشت حياتي بسهولة وحسن تخطيط لألا أضطر لضغوطات مادية تجبرني على شيء لاأحبه , العمل مع ناس لا أرتاح بالعمل معهم , كما تعلم عملت كمصمم داخلي لعدد كبير من المشاريع التجارية وقد حققت لي مهنتي دخلا ماديا مستقرا بسبب كثرة العروضات التي كانت تأتيني , لكني لم اقبل سوى مايسد مصروفي لسنة قادمة .. مع الحساب الجيد لعدم الوقوع في ضائقة مالية تجبرني على تغيير نمط احبه في حياتي .. كمن يمد ساقيه على قد بساطه !! وهذا مااستمر معي حتى في حالة الهجرة الى السويد والزواج مع سويدية لايعني لها الخوف من المستقبل بشيء , كما تعلم !
إلا أنني لازالت أخاف الغد . أخاف الحاجة وأخاف الضعف ...
قلت لك لضيق اليد ففهمتها أنني في ضيقة مادية , وهذا خطأي في التعبير, عندما كتبت لك سبب عدم زيارتي للندن, بلاشك ستفهما بهذا الشكل.
لا أحاول هنا بكل هذا الشرح الذي لامعنى له, سوى ابعاد شبهة ضيق اليد ..!
شكري الجزيل للحب للصداقة التي وجدتها بدعوتك الكريمة ..لا أعلم كيف يمكنني أن أعبر لك احساسي الرائع بأنك صديقي .. دمت رفعت

لا تقلق أيها الحبيب. لقد فهمت " ضيق ذات اليد"، كما شرحت – قبل أن تشرح - . يقول أول مستشار لألمانيا الغربية أديناور: "إننا أغنياء بقدر ما نستطيع الاستغناء عن الأشياء". تأكد بأنني فهمتها – مرة أخرى – قبل أن تشرحها. ودعوتي إليك، ولقائي بك، تأتي – ربما – من أنني أعاني "ضيق ذات الحب الجميل"، ومن فقري لـ " ذكريات غنية ". أنت بذلك تتحول إلى الداعي، لا المدعو.

تقبل محبتي

تأتيني بكلمات , ليست كأي شيء آخر .. صنعتك ومجالك وحقلك , أين أنا من ذلك .. سأضعها في مدونتي , علاقة كهذه , مشاعر أعظم من ان تخبأ في أدراج الزمن والنسيان .. طبعا ككل ما تعنيه أنت لجميع أصدقائك .. ذهلتني عبارة أعاني "ضيق ذات الحب الجميل"، ومن فقري لـ " ذكريات غنية " لست أنا فقط من في الساحة التي ضاقت حتى شملت بضيقها أنت ذو العلاقات الواسعة والكبيرة والمهمة .. لكني أفهم معنى ذلك .. أن البشر في بلاد ليست بلادهم .. هم أيضا بلاد بلا بشر وأجساد بلا أرواح ..

ألقاك أيها الصديق ..

سأنشر رسائلنا بالمدونة .. بعد اذنك .. ودون أن أذكر أسمك .. ان لم يكن لديك مانع ! سأسحبها فورا ان ارسلت لي انك لا تحبذ ذلك .. أنشرها بنشوة الفائز .. بحب صديقه .. شكرا