We are the architects of our own fortunes, and our happiness depends in the end< on our selves..
I am what I am .. man who has nothing wrong with him, but him, I like Jazz, Pop, Soul,and you all.
I like human nature God .
movies, music , I hate the bad things and I do love you all in the end .
كم كان جميلا أن أدعى الى رحلة برفـقــــة دنيال وتينا .. الى بلدة او مدينة لا أعلم أن كانت تلك ام شيء آخر..لكني على علم باني لا اعرفها ولم ازرها من قبل .. صباحا عندما دعوني او دعيت نفسي دون موعد وكان في توقيت الفطور عندهم والجلوس عندهم لساعات ..قال لي ابو علي ما رأيك بزيارة الى نبكفان .. تلك المدينة التي تحاذي البلدة التي احيا بها لكنها تتبع الى تقسيم حكومي لمقاطعة اخرى باسم سودرمالم لاند .. قلت فرحا طبعا .. نزلت وانتظرت لبرهة ثم نزلوا وبدأت الرحلة الجميلة ..
ركينا سيارة ابو علي الجديدة وتحركنا على طريق رونا ومن ثم بدأت تلك الغابات والطرقات التي تمر بمحاذاتها ام خلالها تبدو وكأنها لوحة بانورامية قد رسمت بيد فنان رياني.. مناظر وصحبة رائعة تخللها أحاديث عن كل شيء .. كان أبو علي قد علم ما لم اعلم !! أن هناك معرض لجمعية خيرية اسمها لايون " الاسد" يقام كل سنة مرة, يعرض بها الناس ما يبيعونه ويقام في ساحة كبيرة منظمة بكل شيء , حتى الباركيرينغ للسيارات , حيث دفع ابو علي 20 كرونا. نعم كان المعرض كبيرا إلا انني لم اجد شيئا مثيرا لي لاشتريه ..
بعد ربما اكثر من ساعة تحركنا الى معرض آخر .. لا يقل عن الاول من حيث المعروضات ... لكنه دائم .. وأفرحني أكثر من الاول حيث الهدوء وجمال المكان..
وجهتنا الثالثة كانت محل كبير اسمه هدلاندت .. محل كبير في منطقة قليلة السكان, ثياب لكل العائلة باسعار ذهيدة , اذا قورنت باسعار المدن.
ثم تحركنا ربما الرابعة بعد الظهر لأن أبو علي حاول أن يدعونا لشرب مشروب ما لكنهم كانو قد اغلقو المحل وموعد الاغلاق الساعة الرابعة .. المهم .. قصر تكسينغه .. يمكنكم مشاهدة الصور بالنقر هنا دخلنا معرض لرسامة وهذه احدى رسومها المؤطرة
ثم دعيت من قبل ابو علي وتينا الى شاي وصحن من الحلويات فيالحديقة الرائعة التي تقع خلف القصر
وهذه الصورة تبين تلك الاجواء الرائعة .. بعد الجلوس حوالي الساعة تجولنا في حدائق القصر الرائعة ومنها الى البيت .. شكرا ابوعلي شكرا تينا ..
من من الأصدقاء له تاريخ من الحب والابتسامات والاشتياق اكثر منك .. فايز العزيز والصديق والاخ والنديم بنشي هههههه أيها العزيز كم افتقدك وكم تأتي ذكراك الى بالي في تلك الصحراء الموحشة من فقدان الاصدقاء والعلاقات التي نحيا عليها لانها مائنا وهوائنا ..نعم كبرنا والف نعم اننا اخطأنا المجيء الى تلك التجربة التي ان كانت صالحة فهي للشباب وليس لرجال قد قارب اللحد لهم قرب انفسهم .. ماذا ننتظر من بشر لهم عادات وحالات اجتماعية معقدة ومتغبرة وباختصار ليست قريبة باي شيء لنا ..
بعد تلفونك الرائع الذي اسرني جدا وقفت في الشرفة انظر الى المشهد الممتد أمامي, سور من الشبك المصنوع من الفولاذ هناك حديقة خضراء بها طاولة من الخشب كبيرة وستة كراسي وبعض الاشجار والمبنى الكبير التابع لهذه الحديقة هو للعجزة, وأتذكر أنني وصفته في احد رسائلي ..!! وهناك طبعا حديقة للأطفال .. بها بعض الألعاب .. والقليل من الأطفال .. بدأت بالتفكير في انشاء مؤسسة لاربحية في اللاذقية تعني بمشاكل الشباب .. قادني ذلك الى التفكير بالمخاطر التي ستعترض المشروع.. لن اذكرها !! تعرفها جيدا.
ثم اتصلت بميكة الذي تكلمت عنه في نص المدونة وهو الموظف الذي يتصل بي ليقل لي عن العمل الذي سأقوم به واين .. فعندما كنت اتكلم معك اتصل بي فقلت لكاتارينا انني ساتصل به لاحقا !!
كان من الأفضل ان لا اتصل ..فقد قال لي ان 3 من الشباب الذين رافقوني من شركة بوكس التي اعمل بها مؤقتا حسب الحاجة ..طبعا حاجتهم قد قالوا بأنني افرض رأي وانني غير جدير بالعمل .. هكذا اذا !!! علما انت تعرف كم انا لطيف وقد كتبت عن ذلك الشاب الذي هو احد الذين قالوا عني انني افرض رأي .. دهشت .. انا الذي حاولت طول حياتي ان ارضي الاخرين .. والله يا فايز كنت أخاطر للمدى الأقصى بكل تعبي لإرضائهما فمخالفة الشاحنة ربما تصل لانهاء عملك وسحب الشهادة منك ومع ذلك دخلت في طرق ممنوعة على الشاحنات فقط لانهم قالوا لابأس ادخل لاننا ندخل دائما .. ومع ذلك انظر ماذا قالوا .. كنت أظن انني أعطي انطباع جيد للآخرين لكن الظاهر ليس هنا .. فالقياسات مختلفة والمشاعر متبلدة ..
قال لي ستعمل عندهم يوم الاثنين منذ السابعة فقلت حسنا ..ولكن ان قال احدهم اي شيء لا أستثيغه ماذا سأفعل ! قال لي اتصل بي فقط .. وهذا ماسأفعله ..!
كم أشتاق للعمل في اللاذقية .. الجميع لطفاء وبسيطين ..صحيح لايخلو من الكذب والنفاق وتأجيل التسليم وعدم المجيئ للعمل انما الحب دائما موجود .
حبيب القلب استودعك الآن وشكرا على كل الكلمات اللطيفة و الرائعة التي احيت قلبي ويومي.
صباحاأتانيايميلرائعمنصديقعزيزجداعلىقلبي. ربمابعدغيبةطويلة, إلاأنهأوفىماعلىالاصدقاءأنيفعلوهوهذارديله ..ملاحظة صغيرة : البوم تسمية اعتدنا أن نطلقها على كل منا بعد مشاركتنا في احد المشاريع, فقد كان حسام دائم التفائل وانا كالعادة دائم التشائم .. فجائت تسميته لي البوم وأنا ردا عليه اسميته على اسمي!!
حسام البوم والصديق المتميز بكل شيء .. كم أسعدتني كلماتك وأضفت على شمس السويد الباهتة تألقا رائعا .. أنت صديق بامتياز منذ اول لقاء حتى أخر ذرة تراب تلقى فوق جسدي .. ربما في حياة مقبلة سأكون أكثر حكمة في أن أنتقي أحلامي وتطلعاتي للحياة التي ظننتها بديلا عن كل ما لدي في موطني .. دبي, ستوكهولم, باريس أم نيويورك فاتنة عمري الأبدية, لن تكون سوى زواج متعة لبعض من الوقت ثم لا يبقى لي إلا أن أحزم أمري للعودة ..أي أن أكون كما قلت أكثر حكمة وأن لا أربط أو أقيد حياتي برباطات اجتماعية كالتي لي الآن . العمل .. تقول عندما نعمل لا نشعر إلا وأن اليوم قد انتهى ....يا لسعادتي أنا الذي لا أنام حرصا على الإحساس بالوقت والحياة أو بالأحرى أن يتيح لي الوقت أن أبحث أكثر وأن أغني يومي بمعنى آخر من أن أزيحه او أقتله .. أظن أنني فهمت الحياة بشكل آخر .. ظننت دائما أننا وهبنا الحياة لنحياها ونستمتع بها, أن نشعر بدقائقها وأحداثها وأن نكون مشاركين بها لخدمة السعادة المنشودة .. كلنا تغربنا بحثا عن السعادة .. لا أظن أنك تغربت بحثا عن قتل أيامك ومن ثم ترجع محملا بنياشين مجتمع مادي مليء بأرقام الحسابات المادية .. وبنوع السيارة التي تملكها او الشقة التي اشتريتها بالكورنيش الجنوبي بكذا مليون .. !! لست كذلك أعرف فأنا الأدرى بحسام البوم الإنساني واللطيف والحساس والمتذوق لجماليات الحياة ..أعرف أنك لا تبحث عن كل هذا مثلي تماما .. لكنني أحزن بأننا غيرنا وجهة طريقنا نحو حقل مغناطيسي تتوه فيه البوصلات .. لقد اختفت علامات الطرق وغطى الغبار صفحات الخرائط امنياتي وحبي دائما بالسعادة