We are the architects of our own fortunes, and our happiness depends in the end< on our selves..
I am what I am .. man who has nothing wrong with him, but him, I like Jazz, Pop, Soul,and you all.
I like human nature God .
movies, music , I hate the bad things and I do love you all in the end .
خالد جهاد رائد مروان بشار جورج دانيال عمر .. يجب أن أكتب صفحات عن كل من هؤلاء الأصدقاء .. في الفوضى اليومية لحياتي وعدم ترتيبها للآن .. ارتأيت أن أبعث لكل هؤلاء تحية, يد مرفوعة تلوح, أغنية أو ربما قصيدة .. قول ماثور عن ما يعنيه كل منا للآخر .. كل منا له طريق في الحياة, لكن أينما حل أو ذهب يحمل معه جزءا من الآخر.. لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي مِـنْ مَنْظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ وأَلَـذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي صَوْتُ البَشِيـرِ بِعَـوْدَةِ الأَحْبَـابِ
( الشاعر القروي )
الصورة أخذت من تلة الحرش المقابل لرمل الفلسطينية باللاذقية
من لم يعد بوسعه أن يحس بأية دهشة أو بأي مفاجأة هو ميت , عينان مطفأتان. اينشتاين
مصباح مظلوم ..
لم أعد أعي تماما أو أن أتذكر هل كان مصباح صديقي قبل أن اعمل لحسابه تصميم لمحلة الكائن ببناء المهندسين أم بعد أن صممت ونفذت له نفس المحل تحت ماركة جينز كلوب .. لن اعرف, لكن أنا متأكد من شيء واحدوأننا بالفعل نحمل كل منا للآخر معزة وذاكرة قيمة وكبيرة من الأيام والضحكات والعمل ولاسيما أبو يوسف الأفلاطوني "كما يسميه سهيل جازة" مصطفى شريتح فريوة .... يا لها من أيام !! أيام الفودكا والتسمم الكحولي في رأس السنة بعد سهرة في إحدى السفن الروسية .. .. وليال أصبحت من جزء من الذاكرة التي لانمحى ... !! في رحلتي هذه إلى البلد كان مصباح قد رجع من المهجر كندا بعد سنين عديدة, وافتتح بعد شراء صالة جديدة مقابل بناء المهندسين, وكالة فلاتر مياه ومكيفات وتوابعهما .. من تجهيزات والخ ..
مصباح مظلوم لم يتغير .. الشكل هو ذاته .. الضحكة لم تتغير أيضا .. الود والاهتمام والترحيب, أيضا لم يتغير ..لازال صديقي .. كنت آت مع فايز السيد ونضحك .. قابلت أخيه العزيز والظريف نجيب وهو معد برامج في قناة العربية, حيث كان قد انتهى من مقابلة ظريفة جدا , تسني لي أن أشاهدها قبل العرض لأحد شخصيات اللاذقية الهائمين .. أبو جوهر .. هل تذكر كم ضحكنا !! دعاني لبيروت .. لم أذهب .. دعوات لم يسنح لي الوقت أن ألبيها .. لكن في القلب أيها الصديق .. دائما نلتقي ..
دخل جرجس لبس بيت علي الحكيم عندما كنا مدعوين للغداء عنده, فقال لم أعرف أي طابق بيتك فطرقت الباب الاول لأسأل عن بيتك! فكان جورج كالوتسيان الذي فتح لي يالباب " جورج كان قد انتقل مؤخرا لبيت جديد في مكان آخر" .. جورج كالوتسيان صديقي وابن حارتي .. عازف الغيتار وصاحب الابتسامة المرسومة على مبسمه باستمرار .. أأنت متأكد, قلت له ! نعم .. استأذنت علي ونزلت للطابق الاول حيث قال لي جرجس ..
قرعت الجرس .. هاهو جورج .. مرحبا ... تعانقنا .. ودخلت بيته الصغير الهادئ .. كان بمفرده .. سألته عن الاولاد قال لي .. أي أولاد .. فابنتي معيدة في الجامعة قسم الصيدلة وابني في يدرس الجامعة ايضاً! يا للهول .. ألهذا الحد مرت السنين .... تكلمنا قليلا ووعدته بارسال نصوص مدونتي التي قال لي مرارا أن كتابتي تعجبه .. !! كنت قد اعتدت ارسالهم بالايميل والان المدونة التي لاتتدخل في لمسموحات في بلدنا سوريا...!
و تواعدنا باللقاء ثانية ..
قبل أن أسافر , كان لي حظ في زيارته حين مررت لعند علي الحكيم .. كان عنده اخيه الظريف جانو .. احتسيت عندهم كأس ويسكي .. نصف ساعة .. تكلمنا , ضحكنا , ودعتهم ..
الآن ارسل له ما اكتبه بشكل اتوماتيكي بوضع بريده الالكتروني في خيارات المدونة ...!! نتواصل بالماسنجر احيانا ..